السبت، 14 يونيو 2014

ليبيا لكل الأحرار - الصحفي مالك الشريف حول التسجيل الذي نشرة لحسين الجا...

ليبيا الدولية:الصحفي مالك الشريف ينشرمكالمة لقادة من الليبية المقاتلة وو...









الصحفي مالك الشريف ينشر تسجيل صوتي لمكالمة لقادة من الليبية المقاتلة علي رأسهم المدعو سالم الصبحي رئيس المجلس المحلي اجدابيا مع وسيط عراقي وهو مدير مكتب الجزيرة في طرابلس يعمل لصالح الحكومة القطرية و يتركز الحديث عن اجهاض عملية الكرامة و طلب دعم مالي قطري لشراء اسلحة و ذخائر ، ثم يتعهد الصبحي و الجاوزي للعميل القطري بإحتلال قاعدة بنينا خلال ساعات لو توفر هذا الدعم لمحاربة من اسماه سالم الصبحي " عدونا و عدوكم الذي يريد افشال مشروعنا " و يقصد بقوات الجيش اعداء القطريين في ليبيا ، و بدوره يتعهد الوسيط القطري بالسفر الي الدوحة لتوفير المتطلبات المالية .

ثم يستهزئ الوسيط القطري منهم ويطلب فتاة ليبية ويرد الليبي سأزوجك اربعة ليبيات من مواليد 96 ، مفاجئات و فضائح مدوية في هذا التسجيل ، تكشف تآمر المقاتلة علي الزنتان و عن القعقاع في طرابلس حين قال الصبحي ان عبدالحكيم لم يستطع فعل شيئ لهم و يقصد هنا عبدالحكيم بلحاج ، و تكشف مطامع المتحدثين عن النفط و عن علاقة تربطهم مع اشرف بن اسماعيل و وسام بن حميد و زياد بلعم ، و العديد من الامور التي يتآمر عنها هؤلاء مع القطريين .
( النسخة الواضحة )

الأحد، 8 يونيو 2014

Clinton: UN resolution gives us authority to arm Libyan rebels


Egypt's military has begun shipping arms over the border to Libyan rebels with Washington's knowledge, U.S. and Libyan rebel officials said.


http://online.wsj.com/news/articles/SB10001424052748704360404576206992835270906




http://www.independent.co.uk/news/world/politics/clinton-un-resolution-gives-us-authority-to-arm-libyan-rebels-2256768.html

Arming Libyan rebels: Should U.S. do it?


http://edition.cnn.com/2011/POLITICS/03/31/arming.libya.rebels.analysts/

Obama signals willingness to arm Libyan rebels




http://edition.cnn.com/2011/POLITICS/03/29/obama.libya.interviews/





  • Nato reviews Libya campaign after France admits arming rebels

    http://www.theguardian.com/world/2011/jun/29/nato-review-libya-france-arming-rebels

    French arming of Libya's rebels strategic

    http://www.bbc.co.uk/news/world-africa-13966976

    US paves way to arm Libyan rebels

    http://www.theguardian.com/world/2011/mar/29/arms-libya-rebels

    CIA und MI6 in Libyen: Geheimwaffe gegen Gaddafi

    http://www.spiegel.de/politik/ausland/cia-und-mi6-in-libyen-geheimwaffe-gegen-gaddafi-a-754370.html

    Kampf gegen Gaddafi: CIA-Agenten sollen Rebellen ausspionieren

    http://www.spiegel.de/politik/ausland/kampf-gegen-gaddafi-cia-agenten-sollen-rebellen-ausspionieren-a-754198.html

    Libyen-Gipfel in Katar: Italien fordert Waffenlieferungen an Rebellen

    http://forum.spiegel.de/showthread.php?t=33509&page=8

    Libyen: USA vermuten Qaida-Kämpfer unter den Rebellen

    http://www.spiegel.de/politik/ausland/libyen-usa-vermuten-qaida-kaempfer-unter-den-rebellen-a-753945.html

    un reolotion 1973

    http://www.imi-online.de/2011/03/31/dieresolution1973/

    http://www.un.org/Depts/german/sr/sr_11/sr1973.pdf

    Libyen: Erhält Frankreich 35 Prozent aller Ölexporte?

    http://www.gegenfrage.com/libyen-erhalt-frankreich-35-prozent-aller-olexporte/

    Who are the Libyan Freedom Fighters and Their Patrons?

    http://www.globalresearch.ca/who-are-the-libyan-freedom-fighters-and-their-patrons/23947

    http://www.hintergrund.de/201103311472/politik/welt/wer-sind-die-libyschen-freiheitskaempfer-und-ihre-goenner.html

    الجمعة، 6 يونيو 2014

    A Questionable Form of Freedom for North Africa

    http://www.spiegel.de/international/world/return-of-the-islamists-a-questionable-form-of-freedom-for-north-africa-a-788397.html

    http://www.spiegel.de/international/world/spiegel-interview-with-bernard-henri-levy-we-lost-a-great-deal-of-time-in-libya-because-of-the-germans-a-753797-2.html

    http://www.spiegel.de/international/world/al-jazeera-criticized-for-lack-of-independence-after-arab-spring-a-883343.html

    http://www.spiegel.de/international/world/muslim-protests-show-the-limits-of-free-speech-a-856216-3.html

     http://www.spiegel.de/international/world/foreign-policy-expert-vali-nasr-criticizes-us-retreat-from-middle-east-a-889552.html

    الخميس، 5 يونيو 2014

    Qatar May Win Big If Libyan Rebels Prevail

    http://www.businessweek.com/magazine/qatar-may-win-big-if-libyan-rebels-prevail-07142011.html

    سفير ليبيا في الامم المتحدة : قطر تسلح الاسلاميين

    رويترز 18 نوفمبر 2011






    (رويترز) اتهم مبعوث ليبيا في الامم المتحدة محمد عبد الرحمن شلقم قطر بتقديم الاسلحة والاموال للاسلاميين في ليبيا وطالب الدولة العربية الشقيقة وقف التدخل في الشئون الداخلية لليبيا .
    وقال شلقم لرويترز علي هامش مؤتمر في مدينة طنجة المغربية : " هناك حقائق علي الارض تشير الي منح قطر الاموال لبعض الاحزاب الاحزاب الاسلامية  . يمنحونهم الاموال والاسلحة ويتدخلون في مسائل لا تعنيهم ونحن نرفض ذلك ".

    وأضاف : " الدولة القطرية لا تزال تقدم المساعدات لبعض الاحزاب الليبية ويمنحونهم الاموال ونحن نرفض ذلك تماما " 

    وقال : " قطر كانت من الدول التي قدمت لنا أكبر دعم مالي وسياسي وعسكري (للتخلص من القذافي) . ونحن نشكرهم ... ولا نريدهم أن يفسدوا هذا العمل العظيم من خلال التخلات التي لا معني لها " .

    لعبت قطر التي تعد أكبر دولة مصدرة للغاز السائل في العالم ومقر قناة الجزيرة الفضائية ذات التأثير الواسع دورا رئيسيا في التحالف الدولي الذي ساعد الثوار علي التخلص من معمر القذافي في شهر اغسطس .

    لكن قطر تنكر تدخلها في شئون الدول الاخري قائلة أنها تستغل مواردها لمصلحة كل العرب .

    وقال شلقم انه ناقش مزاعم التدخل مع السلطات القطرية شملت امير قطر شيسخ حمد بن خليفة ال ثاني ورئيس الوزراء .

    " عقدنا حوارات صريحة معهم . وحذرتهم تحذير الأخ لأخيه  وأقول لهم : لقد ساعدتمونا الي حد كبير . التونسيين قدموا لنا أكبر قدر من المساعدة ولم يتدخلوا في شئوننا الداخلية " . .






    http://www.reuters.com/article/2011/11/18/us-libya-qatar-idUSTRE7AH15R20111118

    الثلاثاء، 3 يونيو 2014

    قصة المهمة السرية لاسقاط القذافي

    نشرت في 17 يناير 2012




    لم تكن الجهود البريطانية للمساعدة في الاطاحة بالعقيد القذافي تقتصر على الضربات الجوية. فعلى أرض الواقع كان  جنود القوات الخاصة يندمجون في صمت مع المقاتلين المتمردين. وهذه هي قصة الدور الخطير الذي لعبوه هناك دون أن يتحدث عنه أحد ا في السابق .

    الحملة البريطانية للإطاحة بنظام معمر القذافي لها وجهها السياسي - فبجانب إسقاط قنابل الطائرات، أو السفن البحرية الملكية التي كانت  تظهر في المياه الليبية، كان يوجد  أيضا جانبا سريا.

    كشفت التحقيقات التي خصصتها لهذا العمل السري عن قصة لأشخاص لهم عقلية عملية يحاولون قبول الوظيفة  في حين يتعرضون طوال الوقت لقيود سياسية وقانونية تفرضها لندن.


    ومع ذلك ففي النهاية انتشرت القوات البريطانية الخاصة علي الأرض لمساعدة حلفاء بريطانيا - كان يطلق علي الثوار الليبيين في أغلب الوقت المجلس الوطني الانتقالي . ومن كانوا علي علم بالبرنامج يصرون علي " أنهم لم يقوموا بعمل جسيم " وأنهم أسهموا في الانهيار الاخير لنظام القذافي . 


    الصورة توضح وجود أجهزة ارسال ومدي عتطور التنسيق بين القوات


    تطورت سياسة المملكة المتحدة للتدخل عبر سلسلة من التوقف ثم البدأ مرة اخري وتغيرت  في مراحل رئيسية بسبب الأحداث على الأرض. وتم طرح النقاش حول مدى تدخل المملكة المتحدة في سلسلة من اجتماعات مجلس الأمن القومي في داوننغ ستريت. برئاسة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وكان أعضائه الأساسيين:

         رئيس هيئة الأركان العامة الدفاع السير ديفيد ريتشاردز
         وزير الدفاع ليام فوكس
         وزير الخارجية وليام هيج

    وقال المشاركين
    في وايت هول أن رئيس موظفي كاميرون ، إد لويلين، كان هو الصوت الرئيسي المطالب  باتخاذ اجراء عقب بداية الثورة الليبية في فبراير الماضي،  .

     كانت أول مشاركة كبيرة من القوات البريطانية داخل ليبيا هي مهمة الانقاذ التي تمت بعد  بضع أسابيع من اندلاع الاحتجاجات  ضد القذافي . يوم 3 مارس تم ارسال الطائرة  C130 التابعة للسلاح الملكي الي مهبط الطائرات في الصحراء في زيلا في جنوب البلاد لانقاذ عمال النفط الأجانب حيث تعرض العديد منهم  للتهديد من المسلحين وقطاع الطرق .انتقل الجسر الجوي المكون من 150 أجنبيا ، بينهم نحو 20 من البريطانيين ، الى مطار فاليتا في مالطا بسلاسة ، على الرغم من إصابة إحدي الطائرات بنيران أرضية بعد وقت قصير من اقلاعها .كان بصحبة الرحلات الجوية  نحو عشرين رجلا من فرقة  C Squadron التابع  للجهاز الخاص للقوارب ( SBS ) ، الذي ساعد في تأمين منطقة الهبوط . كان تدخلا على المدى القصير وتم خلسة وأنقذ العمال من خطر الاختطاف أو القتل ، وسبب القليل من الجدل في وايت هول .،
     ورغم أن الاحداث كانت تسير بفوضوية وعنف حيث بدأ انقسام  القوات المسلحة الليبية وبرزت بنغازي كمركز للمعارضة . سعت الحكومة لفتح اتصالات مع المجلس الوطني الانتقالي في السر والعلن على حد سواء  .



    وكانت الطبيعة السرية للعلاقة هي التي أدت الي توسيع بريطانيا مساعدتها للثورة .سعت المخابرات البريطانية MI6، الي تصعيد الاتصالات مع بعض رجالها في المعارضة. وتقرر إرسال اثنين من رجال المخابرات لبلدة لا تبعد كثيرا عن بنغازي للقاء أحد هؤلاء  الليبيين.

     ويقول أشخاص كانوا علي دراية بما حدث أن المخابرات البريطانية قررت استبعاد الفرقاطة البحرية الملكية في بنغازي في ذلك الوقت، أو أي رمز واضح للسلطة الوطنية الأخرى كأساس لهذا الاجتماع. وبدلا من ذلك، اختاروا الطيران جوا من مالطا إلى ليبيا في الليل على متن مروحية من طراز شينوك من أجل مقابلة "وسطاء" محليين يساعدونهم على الوصول للاجتماع.


    واختارت المخابرات البريطانية أثناء التخطيط لهذه العملية أن تستخدم زراعا شديد الحساسية من أزرع القوات الخاصة، وهو E Squadron، من أجل الاهتمام برجالها . وصعد ستة أعضاء من أعضاء  E Squadron، الذين تم تجنيدهم من كل وحدات Tier 1 الثلاثة  (SASو SBS وفوج الاستطلاع الخاص Special Reconnaissance Regiment ) على النحو المطلوب علي متن الطائرة من طراز شينوك "للإهتمام" برجال الاستخبارات.

    تم تجهيز أنهم مع مجموعة متنوعة من الاسلحة والعتاد وآمنة الاتصالات. تمشيا مع دور الحساسة E السرب، وكانوا يرتدون ملابس مدنية أو حللا سوداء (الحسابات تختلف)، ونفذت مجموعة متنوعة من جوازات السفر.


    الثورة الليبية،ككثير من الثورات الاخري، صاحبها قدرا كبيرا من جنون العظمة عن المرتزقة والجواسيس الأجانب، لذا فلم يكن بإستطاعة الطرف البريطاني أن يثير مزيدا من الشبهات. تم اعتقالهم واقتيدوا إلى بنغازي، وقرر الرجال على الأرض أنهم لو اتخذوا قرارا بفتح النار فهذا من شأنه أن يدمر مهمة بناء الجسور التي كانوا يعملون عليها.

    وسرعان ما تسببت هذه الهزيمة في بنغازي في حرج كبير ، فقد نشرت  حكومة القذافي مكالمة هاتفية تم اعتراضها ناشد فيها دبلوماسي بريطاني المجلس الوطني الانتقالي لاطلاق سراح الفريق.

    ونتيجة لما حل بفريق E Squadron تم الاستغناء مؤقتا عن أولئك الذين ينادون باستخدام القوات الخاصة للمساعدة في إسقاط النظام لعدة شهور . وسبب ذلك صعوبات كبير للمخابرات البريطانية MI6 التي كانت تمتلك خططا تحريك بعض الشخصيات البارزة في الدائرة الداخلية للقذافي لتنقلب عليه . 
    عندما،  قصفت دبابات العقيد القذافي في 19 آذارعندما دخلوا بنغازي، دخل الصراع مرحلة مختلفة . كان يوجد عملا عسكريا رفيع المستوى جاريا ، وكان  قادة المملكة المتحدة و الولايات المتحدة وفرنسا ملتزمين بشدة بالإطاحة بالزعيم الليبي.

    لكن الوسيلة التي ستستخدم ستكون محدودة للغاية نتيجة للتجربة التعيسة في العراق وشروط قرار الامم المتحدة الذي سمح باستخدام الضربات الجوية . 

    قرار مجلس الامن 173 يجيز للدول استخدام القوة " لحماية المدنيين والمناطق المأهولة بالمدنيين المهددة بالاعتداء " . وذكر نص القرار أن الاجراءات المستخدمة لتحقيق الهدف استثنت " قوة الاحتلال الاجنبي بأي شكل من الأشكال وعلي أي جزء من أرض ليبيا " . 

    القرار أجاز استخدام القوة لكنه وضع قيودا لاستخدام تلك القوة فامتنع عن ذكر أي دعم للقوات التي تحارب جيش القذافي وباستبعاده بشكل واضح وجود " جنود علي الارض " وضع كثيرا من القيود علي تفكير الحكومة البريطانية . 

    ومع ذلك كانت توجد شخصيات بارزة حاضرة في مناقشات داوننج ستريت مقتنعة أن الضربات الجوية وحدها لن تحقق النتيجة المرجوة . وأثناء جلسات مجلس الامن الوطني أعلن الجنرال ريتشاردز والسيد فوكس عن خطتهم تقديم التدريب والمعدات لقوات الثوار التابعة للمجلس الوطني الانتقالي . 

    وفي احدي الاجتماعات قرب انتهاء شهر مارس قيل لنا أنه قد تم السماح  باتخاذ خطوات معينة لتطوير القوات البرية الوليدة التابعة للمجلس الوطني الانتقالي . وشمل ذلك الارسال الفوري لفريق استشاري صغير، والتطوير بعيد المدي  لمشروع "التدريب والتجهيز" .وقال الذين حضروا النقاش  أن الوزراء نصحوا أن الجزء الثاني من الخطة سيستغرق ثلاثة أشهر على الأقل لتنفيذه.

    عندما وصل بضعة من الضباط البريطانيين الي فندق علي  شاطئ البحر في بنغازي في بداية شهر أبريل لم يحملوا سلاحا  وكان دورهم محددا بدقة. وقد تم إبلاغهم  بمساعدة المجلس الوطني الانتقالي علي انشاء وزارة الدفاع الوليدة التي تقع في مصنع استولوا عليه على مشارف المدينة.

    كانت المهمة الأولى والأساسية للفريق الاستشاري هي تجميع عصابات المقاتلين الليبيين الذين يطوفون في شاحنات صغيرة مسلحة في ظل تنسيقية مركزية من نوع ما . وعندما اكتشف الصحفيين أن معظم هؤلاء الرجال لم يكن لديهم فكرة عما كانوا يفعلون، سرعان ما شعروا بالذعر عندما ظنوا ان قوات العقيد القذافي يمكنها  مهاجمتهم أو الالتفاف عليهم.


    كان هناك عدد من المسائل القانونية منعهم من تقديم المزيد من المساعدة. ورأي بعض المحامين في وايت هول أن أي نوع من الوجود على الأرض يشكل إشكالية. وأثيرت الشكوك حول مدي قانونية تسليح المجلس الوطني الانتقالي أو استهداف العقيد القذافي.
    ويقول المطلعون أنه متي وجدت  العملية الجوية موضع قدم لحلف شمال الاطلسي  أصبحت هذه القضايا أكثر ارتباكا فالحلف يقول انه لن يقبل بوجود رجال على الأرض "يوجهون الضربات الجوية" بالطريقة التي تداولتها بعض الصحف أنها تحدث بالفعل حتى في أواخر الربيع .
    وأدت رغبة الحكومة البريطانية لتحقيق الإطاحة بالقذافي وفي الوقت نفسه التكيف مع الحساسيات القانونية التي سجلتها مختلف الوزارات في وايتهول إلى شعور
    أولئك الذين كان يراد منهم إنجاح هذه السياسة بالاحباط   .


    وقال أحدهم : "، وبدت لي طريقة الخوض في مسألة نعلم جميعا الاهداف الكامنة وراءها  مجرد طريقة مشوشة لا داعي لها.  كما لو أننا  كدنا نفقدنا القدرة على تحديد هدف واضح والسعي لتحقيقه."
    ومع ذلك فإن القصف العرضي لأرتال المجلس الوطني الانتقالي بطائرات حلف شمال الاطلسي في أوائل أبريل أعطي 
    حجة قوية لمن أراد المزيد من المساعدات المباشرة . فسمح للضباط البريطانيين والفرنسيين على الأرض بلتنسيق بشكل وثيق مع المجلس الوطني الانتقالي لأغراض منع مثل هذه الاشتباكات العرضية من الحدوث مرة أخرى.
    بزريعة
    منع مثل هذه الاشتباكات العرضية توجه مستشارين بريطانيين  إلى أماكن مثل مصراتة، التي كانت تحت الحصار في حينها ، حيث كان سلاح الجو الملكي البريطاني يركز ضرباته  الجوية عليها. ومنذ ذلك الوقت  اصبح الطريق ممهدا لأشهر من القصف الذي  استنفد مخزونات الأسلحة الدقيقة المتاحة لبعض حلفاء حلف شمال الاطلسي وصبر كثير من السياسيين علي ما يجري. ويقول المطلعون أنهم  كانوا يفعلون خلسة أكثر من منع مثل هذه الاشتباكات العرضية، ففي الواقع كانوا ينسقون بعض الهجمات الجوية لحلف الناتو.
    اتخذ
    الجنرال ريتشاردز من الموافقة من حيث المبدأ في شهر مارس علي برنامج التدريب اشارة له للبدأ  في سلسلة من الزيارات السرية الى الدوحة، عاصمة قطر.

     لعبت هذه الامارة الخليجية  دورا قياديا في دعم المجلس الوطني الانتقالي، وكان وزير دفاعها بحلول يونيو يقوم بالوساطة للتوصل لاتفاق مع بريطانيا وفرنسا لتوفير المواد الاحتياطية وكذلك التدريب للمجلس الوطني الانتقالي.

    وكان علي فرنسا أن تبرهن علي انحيازها لذلك أكثر من المملكة المتحدة ، وبحلول شهر أغسطس قامت بتقديم الأسلحة إلى وحدات المجلس الوطني الانتقالي في جبال نفوسة في غرب ليبيا.وفي الوقت نفسه وافقت المملكة المتحدة  على تركيز جهودها في شرق البلاد. وكانت عودة القوات الخاصة البريطانية الى ليبيا جزءا من هذه المهمة الجديدة .

    على الرغم من أن الكثير من الناس في وايت هول كانوا لا يزالوا يتذكرون كارثة شهر مارس، تم الاتفاق على السماح لعدد محدود من المستشارين البريطانيين بالمشاركة مباشرة في تدريب وتوجيه وحدات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا. وتقول مصادر أن عددا من  الرجال الذين أرسلوا الي الفريق 
    D Squadron  التابع للفوج  22 SAS  بلغ زروته في 24. وبدأوا في أداء مهمتهم في أواخر أغسطس.

    في حين كانت فرنسا وقطر على استعداد لتقديم الأسلحة مباشرة، لم تكن المملكة المتحدة لديها هذا الاستعداد. ولكن هذا لم يحدث فرقا ملموسا حيث كانت المخابرات تعمل بشكل وثيق مع القوات الخاصة القطرية التي ورد أنها سلمت أسلحة مثل الصواريخ المضادة للدبابات من طراز ميلان .





                                             صواريخ مضادة للدبابات في مدينة سرت من النوع الذي قدمته قطر
                                          
    كانت هناك بعض الاقتراحات من الوايت هول بضرورة أن يتم التدريب في حد ذاته خارج ليبيا من أجل البقاء ضمن النطاق الضيق لتفسير قرار الامم المتحدة، لكن جهاز الطيران الخاص كان حاضرا  في قاعدة في جنوب ليبيا.

    وخلال الأشهر التي بدأ فيها هذا المشروع يؤتي ثماره استمرت الضربات الجوية في طحن قوات القذافي ببطء . وبعد وصول المدربين الاجانب بفترة وجيزة إجتاحت قوات المجلس الوطني الانتقالي طرابلس .

    وقال أشخاص مقربين من الثورة أن رئيس أركان الدفاع القطري نسب لنفسه الفضل في وضع استراتيجية الاندفاع في وقت واحد نحو العاصمة الليبية من اتجاهات مختلفة . وبالطبع لعبت القوات الخاصة الاجنبية دورا علي الارض في التنسيق بين الأرتال المختلفة  .

    وقال أحد المطلعين علي العملية أن جهاز الطيران الخاص انحرف بعيدا عن منشأة التدريب حيث يرافق رجل أو رجلين القادة العسكريين للمجلس الوطني الانتقالي الذين كانوا يتولون تدريبهم في وحداتهم . وكانوا يرتدون زي الليبيين ويختلطون بالوحدات التي يوجهونها .

    كانت هناك مخاوف أن يتعرف عليهم الصحفيين وهو ما لم يحدث . وقال أحد المطلعين علي عملية فريق D Squadron : " حدث تحسن  في الاختلاط بهم . وتمكن رجالنا من البقاء بالقرب من القادة العسكريين للمجلس الوطني الانتقالي دون أن يفتضح أمرهم ." . 

    وبينما كان الثوار يشقون طريقهم الي موطن القذافي في مدينة سيرت كان حفنة من البريطانيين والقوات الخاصة البريطانية تساعدهم . وكان أفراد من جيوش الاردن والامارات تسير خلف افراد من الجيش القطري . 

    وعندما ألقي القبض اخيرا علي القذافي في 20 اكتوبر وقتله رجال من المجلس الوطني الانتقالي قام الناتو بتوجيه ضربات جوية علي قافلة من العربات تحمل اعضاء بارزين من النظام القديم أثناء محاولتهم الهرب من سيرت في وقت مبكر من الصباح . هل كان للجنود البريطانيين الموجودين علي الارض يد في ذلك ؟ لم يتحدث أحد عن ذلك بعد . 

    وتماشيا مع السياسة التي تتبعها الحكومة منذ زمن مع عمليات القوات الخاصة والمخابرات فقد امتنعت عن الادلاء بأي تصريحات عن طبيعة المساعدات علي الارض . وعندما توجهنا لوزارة الدفاع بطلب للتعليق علي هذه القصة كررت هذه السياسة المتبعة . 

    ومع ذلك صرح الجنرال ريتشاردز متحدثا في مناسبة عامة أن قوات المجلس الوطني الانتقالي كانت " هي العناصر علي الأرض وكان الجيش لا يزال جيشا حيويا " . وذكر أيضا أن " دمج القطريين والاماراتيين والاردنيين في العملية أمرا ضروريا " . ومع ذلك لم يشير الي وجود أكثر من عنصر من عناصر القوات الخاصة البريطانية . 

    في شهر اكتوبر الماضي كشف رئيس هيئة الاركان القطر عن وجود المئات من القوات القطرية علي الارض في ليبيا . 

    المصادر البريطانية تتفق علي الدور الفاعل الذي قامت به قطر وتقبل أن القطريين كانت لهم جنود أكثر من البريطانيين لكنها تشكك في حجم  هذه الارقام . حيث تقدر الأطراف التي تتمتع بسرية أكبر في الحكومة أن أعداد القوات التي كانت موجودة علي الارض من كل الدول ربما لم تتعدي المئتين . 

    وقال أحد المطلعين علي العملية أن قرار بريطانيا أخيرا بنشر فريق سرب SAS " أحدث فرقا رائعا " . 

    هذا النوع من القوات غالبا ما يعمل في سرية ليقدم لرؤسائهم السياسيين الخيارات السياسية التي قد لا يرغبوا في اطلاع الجمهور بها . 

    ونظرا للاحراج الكبير الذي سببته علاقة المملكة المتحدة في السابق مع العقيد القذافي وأجهزة مخابراته ربما يتم تركيز الاهتمام عن قرب حول المساعدات البريطانية للمجلس الوطني الانتقالي خصوصا لو فشلت الثورة الليبية . 









    http://www.bbc.com/news/magazine-16573516
    http://www.washingtonpost.com/world/libyas-uprising-attracts-participants-worldwide/2011/04/01/AF5NC8PC_story.html



    الاثنين، 2 يونيو 2014

    الأسلحة التي وافقت امريكا علي ارسالها للثوار الليبيين تقع في يد الجهاديين


     نشر بتاريخ 5 ديسمبر 2012

    واشنطن - إدارة أوباما وافقت سرا علي ارسال شحنات الأسلحة إلى الثوار الليبيين من قطر في العام الماضي، ولكن المسؤولون الأميركيون شعروا بالقلق  فيما بعد لظهور أدلة ان قطر تحول بعض الأسلحة إلى المقاتلين الإسلاميين، وفقا لمسؤولين في الولايات المتحدة ودبلوماسيين اجانب .

    لم يبرز أي دليل يربط بين الأسلحة التي قدمها القطريين خلال الثورة ضد العقيد معمر القذافي على الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين في مجمع سفارة الولايات المتحدة في بنغازي، ليبيا، في سبتمبر.

    ولكن في الأشهر التي سبقت هذه الحادثة، كانت إدارة أوباما تشعر بقلق واضح من عواقب عمليتها السرية للمساعدة في تسليح المسلحين الليبين وهي مخاوف لم يسبق للصحف تناولها . فالأسلحة والأموال القطرية قوت الجماعات المتشددة في ليبيا، وسمحت لهم أن يصبحوا قوة مزعزعة للاستقرار بعد سقوط حكومة القذافي.

     وقد أصبحت التجربة في ليبيا مجددا أمرا ملحا حيث تدرس الإدارة امكانية لعب دور مباشر في تسليح المتمردين في سوريا، حيث تتدفق الأسلحة من قطر ودول أخرى.

     إلا أن إدارة أوباما لم تثير اعتراضات في البداية عندما بدأت قطر في إيصال الأسلحة إلى جماعات المعارضة في سوريا، حتى لو  لم تقدم التشجيع، وفقا لمسؤولين في الادارة الحالية والسابقة. لكنهم قالوا أن الولايات المتحدة يتزايد لديها المخاوف من أن يسلح القطريون بعض المتشددين، كما هو الحال في ليبيا،  .

     الولايات المتحدة التي لم يكن لديها الا عدد قليل من ضباط كالة المخابرات المركزية في ليبيا أثناء الاضطرابات التي شهدتها البلاد فلم تراقب شحنات الأسلحة. في غضون أسابيع إقرار خطة قطر لإرسال الأسلحة هناك في ربيع عام 2011، بدأ البيت الأبيض تلقي تقارير تفيد بأن الاسلحة في طريقها لجماعات اسلامية متشددة. وقال مسؤول سابق في وزارة الدفاع أنهم كانوا "أكثر عداءا للديمقراطية، وأكثر تشددا، وأقرب إلى الفهم المتطرف للإسلام" من تحالف الثوار الرئيسي في ليبيا.

    وتري  الولايات المتحدة في المساعدات القطرية أنها مساعدات عدائية وتكشف عن صراع إدارة أوباما المستمر في التعامل مع انتفاضات الربيع العربي أثناء محاولتها دعم حركات الاحتجاج الشعبي وتجنب تورط الجيش الأمريكي. ويسمح الاعتماد على بدائل للولايات المتحدة الاحتفاظ ببصمات اصابعها بعيدا عن  العمليات وقد يعني ذلك أيضا  أنها قد تتعمل بطرق تتعارض مع المصالح الأمريكية.

    قال والي ناصر المستشار السابق في وزارة الخارجية والعميد الحالي لمدرسة الدراسات الدولية المتقدمة وهي جزء من جامعة جونز هوبكنزJohns Hopkins University  : " لكي تؤدي ذلك علي النحو الصحيح يجب أن يكون لديك خبرة ومعلومات استخباراتية علي الارض . أما لو كنت تعول علي بلد دون أن تمتلك تلك الاشياء فأنت تحلق في الظلام . عندما يكون لديك وسيط تفقد السيطرة " .

    وقال ان قطر لم تكن لتتم شحن الاسلحة لو اعترضت الولايات المتحدة . لكن مسئولين حاليين وسابقين في الادارة ذكروا أن تأثير واشنطون علي القطريين أصبح ضعيفا . وقال مسئول سابق في وزارة الخارجية : " هم يسيرون علي وقع طبولهم " . ورقضت وزارة الخارجية والبيت الابيض التعليق .

    وفي حموة الشهور الاولي للثورة الليبية سعت الاطراف المختلفة بدوافع سياسية او بدافع الربح - ومنهم تاجر الاسلحة الامريكي الذي اقترح في رسالة بريدية الكترونية لمبعوث الولايات المتحدة الذي قتل لاحقا في بنغازي - الي مساعدة الثوار الذين كانوا يريدون اسقاط القذافي .

    وقال المسئول الامريكي  أن البيت الابيض بعد أن قرر تشجيع قطر - والامارات بقدر أقل - علي شحن الاسلحة لليبيين اشتكي الرئيس اوباما في ابريل 2011 لامير قطر ان بلده لم تكن تنسق عملياتها في ليبيا مع الولايات المتحدة . وقال مسئول سابق في الادارة كان مطلعا علي المسألة : " أوضح الرئيس اوباما للامير أننا بحاجة الي الشفافية فيما يتعلق بما تفعله قطر في ليبيا " .

    وفي نفس الوقت تقريبا عبر محمود جبريل رئيس الحكومة الليبية الانتقالية حينها لمسئولين في الادارة الامريكية عن خيبة أمله من سماح الولايات المتحدة لقطر بتسليح الجماعات المتطرفة المعارضة للقيادة الجديدة حسب ما ذكر عدة مسئولين امريكيين . وكلهم تقريبا شأنهم شأن عشرات من مسئولين في البيت الابيض والخارجية والمخابرات والجيش يتحدثون شريطة عدم ذكر اسمائهم .

    وقال مسئولين أن الادارة لم تحدد ابدا أين ذهبت الاسلحة التي دفعت ثمنها قطر والامارات داخل ليبيا . ويعتقد أن قطر شحنت بحرا وجوا أسلحة خفيفة ضمت المدافع الرشاشة والبنادق الالية والزخائر التي طالبت الحكومة الليبية بسدادها .وقال مسئول سابق في وزارة الدفاع أن  بعض هذه الاسلحة انتقلت من ليبيا الي بعض المسلحين في مالي حيث تحاول بعض الفصائل الاسلامية فرض الشريعة الاسلامية في الجزء الشمالي من مالي . وانتقلت أسلحة اخري الي سوريا حسب ما ذكر عدة مسئولين امريكيين واجانب وتجار أسلحة .







    http://www.nytimes.com/2012/12/06/world/africa/weapons-sent-to-libyan-rebels-with-us-approval-fell-into-islamist-hands.html?pagewanted=all

    دور المخابرات البريطانية في تسليم الثوار الليبيين ساعد في تعزيز تنظيم القاعدة

     تم النشر 24 اكتوبر 2011




    تعتقد الاستخبارات البريطانية أن اعتقال وتسليم اثنين من كبار قادة الثوار الليبيين، التي نفذت بمشاركة من الاستخبارات البريطانية MI6، عزز تنظيم القاعدة وساعد الجماعات التي تهاجم القوات البريطانية في العراق، كما كشفت الوثائق السرية.

    الأوراق التي اكتشفت في مقر إقامة السفير البريطاني المهجور في طرابلس، تثير تساؤلات جديدة ومدمرة حول دور بريطانيا في احتجاز وتعذيب المعارضين الرئيسيين لنظام معمر القذافي.

    وتواجه بريطانيا بالفعل اجراءات قانونية حول تورطها في مؤامرة القبض على عبد الحكيم بلحاج، زعيم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة و الذي يشغل الآن القائد العسكري في طرابلس، ونائبه سامي الساعدي. ويقول كلا الرجلين انهما تعرضا للتعذيب والسجن بعد تسليمهم للقذافي.


      تكشف الوثائق أن الاستخبارات البريطانية تعتقد أن تسليم الرجلين عزز تنظيم القاعدة من خلال إزالة العناصر الأكثر اعتدالا من قيادة التمرد. وسمح هذا بدفع المتطرفين نحو تشكيل "جماعة متماسكة نسبيا" ركزت على الإطاحة بالقذافي الى الانضمام الى الشبكة الارهابية عموم الإسلاميين.

    احدي الوثائق حملت العنوان  "المملكة المتحدة / ليبيا للاطلاع فقط - سريأظهرت ان الاجهزة الامنية رصدت أعضاء الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة منذ وصولهم إلى بريطانيا بعد محاولة فاشلة لقتل القذافي في عام 1996، وكان يفهم أن هدفهم استبدال نظامه  بدولة اسلامية .

    وجاء في الورقة التي أعدتها  الأجهزة الأمنية لزيارة جهاز المخابرات البريطانية  MI5
    التي استغرقت أربعة أيام في فبراير 2005 أنه بعد القبض على اثنين من القادة الرئيسيين للجماعة قبل سنة من تحول الجماعة الي حالة من الفوضى.

    وجاء في الورقة : "المتطرفين هم المهيمنون الآن "، وكانوا "يدفعون الجماعة لتبني جدول أعمال أكثر إسلامية مستوحي من  تنظيم القاعدة".


    وتواصل الورقة أن أهدافهم "الاوسع" كانت  زعزعة استقرار الحكومات العربية التي لا تتبع الشريعة ولا تسعي لتحرير الاراضي الاسلامية التي احتلها الغرب  

    وواصلت.الوثيقة التي تضم 58 صفحة، والتي تضمنت أسماء وصور وسير ذاتية مفصلة عن اثني عشر عضوا في الجماعة المزعومة في المملكة المتحدة، تسليط الضوء على "الاستنتاجات المثيرة للقلق" في ضوء هذه التغييرات.

     وشمل هذا إرسال الأموال والوثائق المزورة لجهة اتصال في ايران للمساعدة في تهريب المقاتلين إلى العراق، حيث كانت القوات البريطانية والامريكية تتعرض لهجوم شرس. وقال التقرير :"كان الأعضاء البريطانيين يتمتعون منذ فترة طويلة بسمعة أنهم أفضل الموردين للوثائق المزورة في أوساط المتطرفين في جميع أنحاء العالم"، . وأضاف أن أعضاء الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة البريطانيين أصبح "طموحهم يتزايد " في جمع التبرعات من خلال مطاعم الوجبات السريعة، والاحتيال، والممتلكات وتجارة السيارات ، وجمعوا ما يقرب من جميع الأموال للجماعة من خارج ليبيا . الأمن .  وطلب قوات الأمن البريطانية من  القذافي الوصول إلى المعتقلين واستجواباتهم .

     ردا على سؤال حول الوثيقة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إن سياسة الحكومة منذ فترة طويلة تقضي بعدم التعليق على المسائل الاستخباراتية".

    وفي نهاية المطاف اندمجت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة  مع تنظيم القاعدة في عام 2007، ولكن وثيقة ثانية بها مستجدات سرية عن الشبكات الليبية المتطرفة في المملكة المتحدة في الفترة من أغسطس 2008 تقول  أن أعضاء الجماعة  البريطانيين كانوا "خانعين ومختلطين ".

     وخلصت إلى أن أولئك الذين يدعمون بالفعل الأهداف الأوسع لتنظيم القاعدة لا زالوا يواصلون دعمهم ، ولكن الذين "لديهم تحفظات عليها يركزون على ليبيا". وأضافت الوثيقة  أن بعض الأموال التي يجمعها أعضاء الجماعة في مانشستر قد ذهبت "للمساعدة في النشاط  العملياتي".

    وقد تم إغفال ملفات الوثائق السرية التي التي تضمنت رسائل خاصة من توني بلير وجوردون براون ومساعدين بارزين في داوننغ ستريتعن إلى القذافي عندما وقع الهجوم من الموالين للقذافي في شهر أبريل علي مقر الاقامة المكون من ثلاثة طوابق - . .

     كان هناك أيضا ملفا أعدته المخابرات البريطانية يحمل أسئلة مقترحة من أجل الرجال الذين ألقي القبض عليهم. فالوثيقة المكونة من 39 صفحة التي حملت العنوان موجز عن المعتقلين ووصفت ب "سري - المملكة المتحدة " على كل صفحة، كتب في ثلاثة أقسام في مارس ويونيه واكتوبر 2004. 

    يرجع تاريخ القسم الأول الي الشهرالذي تم فيه اعتقال بلحاج، وسعي للبحث عن إجابات عن كل شيء من حياته الخاصة لتدريبه العسكري، وأنشطته في أفغانستان وصلاته بتنظيم القاعدة. كانت هناك أيضا أسئلة شخصية حول السعدي.

     الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، التي أسسها  قدامى المحاربين في حرب المجاهدين ضد الغزو السوفيتي لأفغانستان، كانت تشكل لسنوات عديدة التهديد الداخلي الأخطر لنظام القذافي وكادوا يفتكوا  بالديكتاتور بتفجير سيارة مفخخة في بلدته سرت في عام 1996. و نفت الحكومة مزاعم ديفيد شيلر، الجاسوس البريطاني المنشق، أن محاولة الاغتيال تلك مولتها المخابرات البريطانية.

     بعد حملة القذافي على الجماعة تم السماح لعشرات من المعارضين الاستيطان في بريطانيا.ولم تضع  لندن الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة علي قائمة المنظمات الارهابية الا بعد ان قالت ليبيا انها ستتخلى عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل في عام 2003. وفهمت هذه الخطوة أنه تم الاتفاق عليها كجزء من المفاوضات مع نظام القذافي والتي مهدت الطريق لصفقة بلير المثيرة للجدل .

    ويستعد الان بلحاج، وهو الآن شخصية رئيسية في ليبيا المحررة، لمقاضاة بريطانيا بعد أن أشارت وثائق أخرى اكتشفت في أعقاب سقوط القذافي أن المخابرات البريطانية MI6 ساعدت في تسليمه للتعذيب والمعاملة الوحشية علي يد كالة المخابرات المركزية ونظام القذافي

    كانت .المخابرات البريطانية MI6 قد أبلغت كالة المخابرات المركزية عن مكان وجوده بعد ان ابلغ زملاؤه الدبلوماسيين البريطانيين في ماليزيا انه يريد طلب اللجوء السياسي الي بريطانيا.

     وسمح له بركوب الطائرة المتجهة إلى لندن، ثم اختطف عندما هبطت طائرته في بانكوك.

     يدعي بلحاج انه علق من السقف وتعرض للتعذيب في مطار بانكوك قبل أن يقضي ست سنوات في الحبس الانفرادي في سجن ابو سليم في طرابلس. ويزعم أيضا أن ثلاثة وكلاء بريطانيين قاموا باستجوابه، بينهم امرأة، وتجاهلوا شكواه حول سوء المعاملة وضرب زوجته الحامل.

    ويدعي بلحاج  مرارا وتكرارا أن الدافع الوحيد له كان الإطاحة بنظام القذافي وانه ليس لديه مصلحة في أهداف أو أنشطة تنظيم القاعدة.

    وقال ديفيد ميفام، مدير هيومن رايتس ووتش: في 
    المملكة المتحدة "من المخجل والغريب  ان تدعم بريطانيا  تسليم الأفراد إلى ليبيا رغم أن  انتهاكات حقوق الإنسان في ظل القذافي كانت فظيعة جدا، وواسعة النطاق وموثقة جيدا."

    النص بالانجليزية حفاظا علي المصدر :

    MI6 role in Libyan rebels' rendition 'helped to strengthen al-Qaida'

     

     

    MI6 role in Libyan rebels' rendition 'helped to strengthen al-Qaida'

    Secret documents reveal British intelligence concerns and raise damaging questions about UK's targeting of Gaddafi opponents
    Abdel Hakim Belhaj
    Britain already faces legal action over its involvement in the plot to seize Abdul Hakim Belhaj, who is now the military commander in Tripoli. Photograph: Francois Mori/AP
    British intelligence believes the capture and rendition of two top Libyan rebel commanders, carried out with the involvement of MI6, strengthened al-Qaida and helped groups attacking British forces in Iraq, secret documents reveal.
    The papers, discovered in the British ambassador's abandoned residence in Tripoli, raise new and damaging questions over Britain's role in the seizure and torture of key opponents of Muammar Gaddafi's regime.
    Britain is already facing legal actions over its involvement in the plot to seize Abdul Hakim Belhaj, leader of the Libyan Islamic Fighting Group (LIFG) who is now the military commander in Tripoli, and his deputy, Sami al-Saadi. Both men say they were tortured and jailed after being handed over to Gaddafi.
    The documents reveal that British intelligence believe the pair's rendition boosted al-Qaida by removing more moderate elements from the insurgency's leadership. This allowed extremists to push "a relatively close-knit group" focused on overthrowing Gaddafi into joining the pan-Islamist terror network.
    One document, headed "UK/Libya eyes only - Secret", showed the security services had monitored LIFG members since their arrival in Britain following a failed attempt to kill Gaddafi in 1996, and understood their aim was the replacement of his regime with an Islamic state.
    The briefing paper, prepared by the security service for a four-day MI5 visit in February 2005, said that following the seizure of its two key leaders the year before the group had been cast into a state of disarray.
    "The extremists are now in the ascendancy," the paper said, and they were "pushing the group towards a more pan-Islamic agenda inspired by AQ [al-Qaida]".
    Their "broadened" goals, it continued, were now also the destabilisation of Arab governments that were not following sharia law and the liberation of Muslim territories occupied by the west.
    The 58-page document, which included names, photographs and detailed biographies of a dozen alleged LIFG members in the UK, went on to highlight "conclusions of concern" in the light of these changes.
    These included the sending of money and false documents to a contact in Iran to help smuggle fighters into Iraq, where British and US forces were coming under fierce attack. "UK members have long enjoyed a reputation as the best suppliers of false documents in the worldwide extremist community," said the report. It added that British LIFG members were becoming "increasingly ambitious" at fundraising through fast-food restaurants, fraud, property and car dealing, and raised nearly all the money for the group outside of Libya.British security also asked Gaddafi's security forces for access to detainees and their debriefs.
    Asked about the document, a Foreign Office spokesman said: "It is the government's longstanding policy not to comment on intelligence matters."
    The LIFG eventually merged with al-Qaida in 2007. However, a second document, a secret update on Libyan extremist networks in the UK from August 2008, says the response of British members was "subdued and mixed".
    It concluded that those already supporting the wider aims of al-Qaida continued to do so, but "those with reservations retain their focus on Libya". It added, however, that some money raised by members in Manchester may have gone to "assist operational activity".
    The cache of confidential documents - which included private letters to Gaddafi from Tony Blair, Gordon Brown and key Downing Street aides - was abandoned when the three-story residence was attacked by Gaddafi loyalists in April. .
    There was also a dossier prepared by British intelligence with suggested questions for the captured men. The 39-page document, entitled Briefs for Detainees and labelled "UK Secret" on each page, was written in three sections in March, June and October 2004.
    The first section is dated the month of Belhaj's arrest, and sought answers on everything from his private life to his military training, activities in Afghanistan and links to al-Qaida. There were also personalised questions for Saadi.
    The LIFG, founded by veterans of the mujahideen's war against the Soviet invasion of Afghanistan, was for many years the most serious internal threat to Gaddafi, coming close to blowing up the dictator with a car bomb in his home town of Sirte in 1996. The government denied claims by David Shayler, the renegade British spy, that this assassination attempt was funded by British intelligence.
    After Gaddafi's clampdown on the group, dozens of dissidents were allowed to settle in Britain. London only designated the LIFG a terrorist organisation after Libya said it was abandoning its weapons of mass destruction programme in 2003. The move is understood to have been agreed as part of the negotiations with Gaddafi's regime that paved the way to the controversial Blair deal.
    Belhaj, now a key figure in liberated Libya, is preparing to sue Britain after other documents discovered in the wake of Gaddafi's fall indicated that MI6 assisted in his rendition to torture and brutal treatment from the CIA and Gaddafi's regime.
    MI6 informed the CIA of his whereabouts after his associates told British diplomats in Malaysia he wanted to claim asylum in Britain.
    He was allowed to board a flight to London, then abducted when his aircraft landed at Bangkok.
    Belhaj claims he was suspended from a ceiling and tortured at Bangkok airport before spending six years in solitary confinement at Tripoli's notorious Abu Selim jail. He also alleges that he was questioned by three British agents, one a woman, who ignored his complaints about mistreatment, and that his pregnant wife was also beaten.
    Belhaj has claimed repeatedly that his sole motivation was the overthrow of the Gaddafi regime and that he had no interest in the goals or activities of al-Qaida.
    David Mepham, UK director of Human Rights Watch, said: "It is extraordinary and shameful that Britain should have supported the rendition of individuals back to Libya, given that human rights abuses under Gaddafi were so egregious, widespread and well-documented."


    http://www.theguardian.com/world/2011/oct/24/mi6-libya-rebels-rendition-al-qaida