تاريخ النشر 16 نوفمبر 2011
عبد الحكيم بلحاج الزعيم التاريخي للقاعدة في ليبيا هو الان الحاكم العسكري لطرابلس "المحررة" والمسئول عن تنظيم الجيش في "ليبيا الجديدة " .
في الثمانينات حرضت المخابرات المركزية الامريكية عوض الزواوي علي انشاء وكالة في ليبيا لتجنيد مرتزقة لجهاد السوفييت في افغانستان . واعتبارا من سنة 1986 كان المتطوعين يتدربوا في معسكر سلمان الفارسي في باكستان، تحت سلطة الملياردير المناهض للشيوعية أسامة بن لادن.
عندما انتقل بن لادن إلى السودان تبعه الجهاديين الليبيين الي هناك وأعادوا تنظيم صفوفهم في مجمع خاص بهم.
في عام 1994، أوفد أسامة بن لادن الجهاديين الليبيين إلى بلادهم لقتل معمر القذافي وقلب نظام الجماهيرية العربية الشعبية الاشتراكية
.في 18 أكتوبر عام 1995، أعادت الجماعة تجميع نفسها تحت اسم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة.
خلال السنوات الثلاث التالية حاولت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة اغتيال معمر القذافي في أربع مناسبات وحاولت تشكيل عصابات في المنطقة الجنوبية الجبلية. وشن الجيش الليبي بعد هذه العمليات- تحت قيادة اللواء عبد الفتاح يونس - حملة للقضاء على العصابات المسلحة، وأصدرت السلطات القضائية الليبية مذكرة اعتقال ضد أسامة بن لادن ونشرها دوليا من خلال الانتربول اعتبارا من عام 1998.
وفقا لعميل مكافحة التجسس البريطاني ديفيد شيلر، تطوير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة ومحاولة الاغتيال الأولى على القذافي علي يد تنظيم القاعدة كانت بتمويل من المخابرات البريطانية MI6 وبلغت قيمتها إلى 100،000 يرو [1].
في ذلك الوقت، كانت ليبيا الدولة الوحيدة في العالم التي كانت تبحث عن أسامة بن لادن، الذي كان لا يزال يتمتع رسميا بالدعم السياسي للولايات المتحدة، على الرغم من معارضته لعملية "عاصفة الصحراء".
تحت ضغط من طرابلس، طرد حسن الترابي الجهاديين الليبيين من السودان. فنقلوا بنيتها التحتية لأفغانستان، حيث أقاموا مخيم الشهيد الشيخ أبو يحيى (شمالي كابول).
استمرت الخطة حتى صيف عام 2001، عندما فشلت مفاوضات برلين بين الولايات المتحدة وحركة طالبان على خط أنابيب عبر أفغانستان . في ذلك الوقت طالب الملا عمر، الذي كان متوقعا للغزو الأنجلو أمريكي، أن يتم وضع المخيم تحت سيطرته المباشرة.
في 6 أكتوبر عام 2001 تم وضع الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة على القائمة التي وضعتها اللجنة عملا بقرار مجلس الأمن الدولي 1267.
ولا تزال تلك الجماعة علي القائمة . في 8 ديسمبر عام 2004، تم إدراج الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة على قائمة المنظمات الإرهابية التي وضعتها وزارة الخارجية الأمريكية. ولا تزال علي القائمة . في 10 أكتوبر 2005، حظرت وزارة الداخلية في المملكة المتحدة الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة من دخول أراضيها. ولا يزال هذا الاجراء ساريا. في 7 فبراير 2006، اعتمدت الأمم المتحدة عقوبات ضد خمسة من أعضاء الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة والشركات الأربع المرتبطة بها، والتي تواصل العمل دون قيود على أراضي المملكة المتحدة تحت حماية المخابرات البريطانية MI6.
خلال "الحرب علي الإرهاب" برز تنظيم الحركة الجهادية. وشيئا فشيئا تحول تنظيم "القاعدة"، الذي كان في البداية قاعدة بيانات كبيرة يختار منها أسامة بن لادن المرتزقة الذين يحتاجهم لمهمات محددة، إلى كتلة من الخلايا، يقل حجمها والتي كلما أصبحت أكثر تنظيما .
في 6 مارس 2004 تم القاء القبض علي القائد الجديد للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عبد الحكيم بلحاج ، الذي قاتل في أفغانستان والعراق إلى جانب أسامة بن لادن [2] في ماليزيا ثم نقل إلى سجن وكالة الاستخبارات المركزية السرية في تايلاند، حيث تم حقن بمصل الحقيقة وتعرض للتعذيب. بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وليبيا، أعيد إلى ليبيا حيث تعرض للتعذيب مرة أخرى، ولكن هذه المرة على أيدي عملاء بريطانيين في سجن أبو سليم.
في 26 يونيه 2005، عقدت وكالات الاستخبارات الغربية اجتماع في لندن مع المعارضين الليبيين. وشكلوا "المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية"، الذي جمع بين ثلاثة فصائل الإسلامية:
- الاخوان المسلمين
- اخوان السنوسي
- الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة
ونص بيانهم علي تحقيق ثلاثة أهداف:
· الاطاحة بمعمر القذافي
· تولي السلطة لمدة عام واحد (تحت اسم "المجلس الوطني الانتقالي")
· استعادة النظام الملكي الدستوري في شكله عام 1951 وجعل الإسلام دين الدولة
في يوليو 2005، نجح أبو الليث الليبي رغم كل الصعاب في الفرار من سجن مشدد الحراسة في قاعدة باغرام (افغانستان) وأصبح واحدا من قادة تنظيم القاعدة.
وناشد الجهاديين في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة الذين لحشد تنظيم القاعدة في العراق حيث لم يفعلوا ذلك في ذلك الوقت. وشكل الليبيين في فترة قصير غالبية الانتحاريين في تنظيم القاعدة في العراق [3] وفي فبراير 2007، شن أبو الليث الليبي هجوما مشهودا على قاعدة في باغرام قبل زيارة نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني بوقت قصير.
في نوفمبر 2007، أعلن أيمن الظواهري وأبو الليث الليبي اندماج الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة مع تنظيم القاعدة.
وتم تعيين أبو ليث الليبي نائبا لأيمن الظواهري، وبهذه الصفة أصبح الرجل رقم 2 في تنظيم القاعدة، في غياب الأخبار من أسامة بن لادن. وقتل بطائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية في وزيرستان في أواخر يناير 2008.
خلال الفترة من 2008 الي 2010تفاوض سيف الاسلام القذافي للوصول الي هدنة بين الجماهيرية الليبية والجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة. نشرت هذه الأخيرة وثيقة مطولة، ودراسات تصحيحية، اعترفت فيها بخطأ استدعائها إلى الجهاد ضد إخوانهم المسلمين في بلد مسلم. تم العفو في ثلاث مراحل متتالية عن جميع أعضاء تنظيم القاعدة وأفرج عنهم بشرط وحيد هو نبذ العنف كتابة. ورفض أكثر من 100 من الجهاديين المقدر عددهم ب 1800 جهادي الاتفاق وفضلوا البقاء في السجن.
بعد إطلاق سراحه عبد الحكيم بلحاج غادر ليبيا وانتقل الى قطر.
في أوائل عام 2011، قام الأمير بندر بن سلطان بسلسلة من الرحلات بهدف تنشيط تنظيم القاعدة من خلال توسيع التجنيد واقتصر على وجه الحصر تقريبا علي العرب والمسلمين من وسط وجنوب شرق آسيا. وفتحت مكاتب التجنيد في ماليزيا [4].
وتم الحصول على أفضل نتيجة في مزار الشريف، حيث سجل أكثر من 1،500 من الأفغان للجهاد في ليبيا وسوريا واليمن [5]. في غضون أسابيع، تطور تنظيم القاعدة من مجموعة صغيرة متضائلة الي قوة مكونة من 10000رجل . ومما سهل من هذا التجنيد أن الجهاديين كانوا أرخص المرتزقة في السوق.
في يوم 17 فبراير 2011، نظم "مؤتمر المعارضة الليبية الوطنية" "يوم الغضب" في بنغازي الذي أشعل شرارة بداية الحرب.
في 23 فبراير ، أعلن الإمام عبد الكريم الحسدي إنشاء إمارة إسلامية في درنة، المدينة الأكثر أصولية في ليبيا وموطنا لغالبية الجهاديين الذين أصبحوا انتحاريين في العراق. الحسدي هو عضو قديم في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وتعرض للتعذيب علي يد الولايات المتحدة في معتقل خليج جوانتانامو [6].
أصبح البرقع زيا الزاميا ومخالفته تستوجب العقاب البدني . وأنشأ الأمير الحسيدي جيشه حيث بدأه بضع عشرات من الجهاديين الذين يبلغ عددهم حاليا أكثر من ألف مقاتل .
وأعرب قائد أفريكوم الجنرال كارتر هام المكلف بتنسيق عملية الحلفاء في ليبيا عن مخاوفه بشأن وجود جهاديين من تنظيم القاعدة المسؤولين عن قتل جنود امريكيين في أفغانستان والعراق بين المتمردين المكلف بالدفاع عنهم . وأعفي من مهمته التي تولاها حلف شمال الاطلسي الناتو
.وكان رجال تنظيم القاعدة ينشر الارهاب في جميع أنحاء برقة " المحررة " ويلجأ الي ارتكاب المذابح والتعذيب ؛ وتخصصوا في قطع رقاب المتعاطفين مع القذافي ونتف عيون النساء المتبرجات وقطع ثدييهم .
.
واتهم محامي الجماهيرية الليبية مارسيل تشيكالدي حلف شمال الأطلسي "بالتواطؤ في جرائم حرب. "
في 1 مايو 2011، أعلن باراك أوباما في أبوت آباد (باكستان ) أن أسطول البحرية الأمريكية SEAL Team Six قد أمسك أسامة بن لادن الذي لم ترد أنباء موثوقة عنه منذ ما يقرب من 10 سنوات . هذا الإعلان أغلق ملف القاعدة وجعل من الجهاديين حلفاء جدد للولايات المتحدة كما في الأيام الخوالي في حروب أفغانستان والبوسنة والشيشان و كوسوفو. [ 7 ]
في السادس من اغسطس هلك كل أعضاء الكوماندوز 6 للاسطول SEAL أثناء تحطم طائرتهم المروحية .
عاد عبد الحكيم بلحاج الى بلاده على متن طائرة عسكرية قطرية في بداية تدخل حلف شمال الاطلسي. وتولى قيادة رجال القاعدة في جبال جبل نفوسة . ووفقا لما ذكره ابن العقيد عبد الفتاح يونس ، كان بلحاج هو الذي شجع علي قتل عدوه القديم في 28 يوليو 2011 ، وأصبح في الوقت نفسه القائد العسكري للمجلس الوطني الانتقالي.
بعد سقوط طرابلس فتح عبد الحكيم بلحاج أبواب سجن أبو سليم وحرر جميع الجهاديين من تنظيم القاعدة الذين كانوا لا يزالون محتجزين بداخله. تم تعيينه حاكما عسكريا لطرابلس. وقال انه يطالب حاليا باعتذار من وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية MI6 علي المعاملة التي عومل بها في الماضي [8].
وكلفه المجلس الوطني الانتقالي بمسئولية تدريب جيش ليبيا الجديدة.
المصادر
http://libyasos.blogspot.com/2011/11/abdel-hakim-belhadj-is-now-military.html
عبد الحكيم بلحاج الزعيم التاريخي للقاعدة في ليبيا هو الان الحاكم العسكري لطرابلس "المحررة" والمسئول عن تنظيم الجيش في "ليبيا الجديدة " .
في الثمانينات حرضت المخابرات المركزية الامريكية عوض الزواوي علي انشاء وكالة في ليبيا لتجنيد مرتزقة لجهاد السوفييت في افغانستان . واعتبارا من سنة 1986 كان المتطوعين يتدربوا في معسكر سلمان الفارسي في باكستان، تحت سلطة الملياردير المناهض للشيوعية أسامة بن لادن.
عندما انتقل بن لادن إلى السودان تبعه الجهاديين الليبيين الي هناك وأعادوا تنظيم صفوفهم في مجمع خاص بهم.
في عام 1994، أوفد أسامة بن لادن الجهاديين الليبيين إلى بلادهم لقتل معمر القذافي وقلب نظام الجماهيرية العربية الشعبية الاشتراكية
.في 18 أكتوبر عام 1995، أعادت الجماعة تجميع نفسها تحت اسم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة.
خلال السنوات الثلاث التالية حاولت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة اغتيال معمر القذافي في أربع مناسبات وحاولت تشكيل عصابات في المنطقة الجنوبية الجبلية. وشن الجيش الليبي بعد هذه العمليات- تحت قيادة اللواء عبد الفتاح يونس - حملة للقضاء على العصابات المسلحة، وأصدرت السلطات القضائية الليبية مذكرة اعتقال ضد أسامة بن لادن ونشرها دوليا من خلال الانتربول اعتبارا من عام 1998.
وفقا لعميل مكافحة التجسس البريطاني ديفيد شيلر، تطوير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة ومحاولة الاغتيال الأولى على القذافي علي يد تنظيم القاعدة كانت بتمويل من المخابرات البريطانية MI6 وبلغت قيمتها إلى 100،000 يرو [1].
في ذلك الوقت، كانت ليبيا الدولة الوحيدة في العالم التي كانت تبحث عن أسامة بن لادن، الذي كان لا يزال يتمتع رسميا بالدعم السياسي للولايات المتحدة، على الرغم من معارضته لعملية "عاصفة الصحراء".
تحت ضغط من طرابلس، طرد حسن الترابي الجهاديين الليبيين من السودان. فنقلوا بنيتها التحتية لأفغانستان، حيث أقاموا مخيم الشهيد الشيخ أبو يحيى (شمالي كابول).
استمرت الخطة حتى صيف عام 2001، عندما فشلت مفاوضات برلين بين الولايات المتحدة وحركة طالبان على خط أنابيب عبر أفغانستان . في ذلك الوقت طالب الملا عمر، الذي كان متوقعا للغزو الأنجلو أمريكي، أن يتم وضع المخيم تحت سيطرته المباشرة.
في 6 أكتوبر عام 2001 تم وضع الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة على القائمة التي وضعتها اللجنة عملا بقرار مجلس الأمن الدولي 1267.
ولا تزال تلك الجماعة علي القائمة . في 8 ديسمبر عام 2004، تم إدراج الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة على قائمة المنظمات الإرهابية التي وضعتها وزارة الخارجية الأمريكية. ولا تزال علي القائمة . في 10 أكتوبر 2005، حظرت وزارة الداخلية في المملكة المتحدة الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة من دخول أراضيها. ولا يزال هذا الاجراء ساريا. في 7 فبراير 2006، اعتمدت الأمم المتحدة عقوبات ضد خمسة من أعضاء الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة والشركات الأربع المرتبطة بها، والتي تواصل العمل دون قيود على أراضي المملكة المتحدة تحت حماية المخابرات البريطانية MI6.
خلال "الحرب علي الإرهاب" برز تنظيم الحركة الجهادية. وشيئا فشيئا تحول تنظيم "القاعدة"، الذي كان في البداية قاعدة بيانات كبيرة يختار منها أسامة بن لادن المرتزقة الذين يحتاجهم لمهمات محددة، إلى كتلة من الخلايا، يقل حجمها والتي كلما أصبحت أكثر تنظيما .
في 6 مارس 2004 تم القاء القبض علي القائد الجديد للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عبد الحكيم بلحاج ، الذي قاتل في أفغانستان والعراق إلى جانب أسامة بن لادن [2] في ماليزيا ثم نقل إلى سجن وكالة الاستخبارات المركزية السرية في تايلاند، حيث تم حقن بمصل الحقيقة وتعرض للتعذيب. بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وليبيا، أعيد إلى ليبيا حيث تعرض للتعذيب مرة أخرى، ولكن هذه المرة على أيدي عملاء بريطانيين في سجن أبو سليم.
في 26 يونيه 2005، عقدت وكالات الاستخبارات الغربية اجتماع في لندن مع المعارضين الليبيين. وشكلوا "المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية"، الذي جمع بين ثلاثة فصائل الإسلامية:
- الاخوان المسلمين
- اخوان السنوسي
- الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة
ونص بيانهم علي تحقيق ثلاثة أهداف:
· الاطاحة بمعمر القذافي
· تولي السلطة لمدة عام واحد (تحت اسم "المجلس الوطني الانتقالي")
· استعادة النظام الملكي الدستوري في شكله عام 1951 وجعل الإسلام دين الدولة
في يوليو 2005، نجح أبو الليث الليبي رغم كل الصعاب في الفرار من سجن مشدد الحراسة في قاعدة باغرام (افغانستان) وأصبح واحدا من قادة تنظيم القاعدة.
وناشد الجهاديين في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة الذين لحشد تنظيم القاعدة في العراق حيث لم يفعلوا ذلك في ذلك الوقت. وشكل الليبيين في فترة قصير غالبية الانتحاريين في تنظيم القاعدة في العراق [3] وفي فبراير 2007، شن أبو الليث الليبي هجوما مشهودا على قاعدة في باغرام قبل زيارة نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني بوقت قصير.
في نوفمبر 2007، أعلن أيمن الظواهري وأبو الليث الليبي اندماج الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة مع تنظيم القاعدة.
وتم تعيين أبو ليث الليبي نائبا لأيمن الظواهري، وبهذه الصفة أصبح الرجل رقم 2 في تنظيم القاعدة، في غياب الأخبار من أسامة بن لادن. وقتل بطائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية في وزيرستان في أواخر يناير 2008.
خلال الفترة من 2008 الي 2010تفاوض سيف الاسلام القذافي للوصول الي هدنة بين الجماهيرية الليبية والجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة. نشرت هذه الأخيرة وثيقة مطولة، ودراسات تصحيحية، اعترفت فيها بخطأ استدعائها إلى الجهاد ضد إخوانهم المسلمين في بلد مسلم. تم العفو في ثلاث مراحل متتالية عن جميع أعضاء تنظيم القاعدة وأفرج عنهم بشرط وحيد هو نبذ العنف كتابة. ورفض أكثر من 100 من الجهاديين المقدر عددهم ب 1800 جهادي الاتفاق وفضلوا البقاء في السجن.
بعد إطلاق سراحه عبد الحكيم بلحاج غادر ليبيا وانتقل الى قطر.
في أوائل عام 2011، قام الأمير بندر بن سلطان بسلسلة من الرحلات بهدف تنشيط تنظيم القاعدة من خلال توسيع التجنيد واقتصر على وجه الحصر تقريبا علي العرب والمسلمين من وسط وجنوب شرق آسيا. وفتحت مكاتب التجنيد في ماليزيا [4].
وتم الحصول على أفضل نتيجة في مزار الشريف، حيث سجل أكثر من 1،500 من الأفغان للجهاد في ليبيا وسوريا واليمن [5]. في غضون أسابيع، تطور تنظيم القاعدة من مجموعة صغيرة متضائلة الي قوة مكونة من 10000رجل . ومما سهل من هذا التجنيد أن الجهاديين كانوا أرخص المرتزقة في السوق.
في يوم 17 فبراير 2011، نظم "مؤتمر المعارضة الليبية الوطنية" "يوم الغضب" في بنغازي الذي أشعل شرارة بداية الحرب.
في 23 فبراير ، أعلن الإمام عبد الكريم الحسدي إنشاء إمارة إسلامية في درنة، المدينة الأكثر أصولية في ليبيا وموطنا لغالبية الجهاديين الذين أصبحوا انتحاريين في العراق. الحسدي هو عضو قديم في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وتعرض للتعذيب علي يد الولايات المتحدة في معتقل خليج جوانتانامو [6].
أصبح البرقع زيا الزاميا ومخالفته تستوجب العقاب البدني . وأنشأ الأمير الحسيدي جيشه حيث بدأه بضع عشرات من الجهاديين الذين يبلغ عددهم حاليا أكثر من ألف مقاتل .
وأعرب قائد أفريكوم الجنرال كارتر هام المكلف بتنسيق عملية الحلفاء في ليبيا عن مخاوفه بشأن وجود جهاديين من تنظيم القاعدة المسؤولين عن قتل جنود امريكيين في أفغانستان والعراق بين المتمردين المكلف بالدفاع عنهم . وأعفي من مهمته التي تولاها حلف شمال الاطلسي الناتو
.وكان رجال تنظيم القاعدة ينشر الارهاب في جميع أنحاء برقة " المحررة " ويلجأ الي ارتكاب المذابح والتعذيب ؛ وتخصصوا في قطع رقاب المتعاطفين مع القذافي ونتف عيون النساء المتبرجات وقطع ثدييهم .
.
واتهم محامي الجماهيرية الليبية مارسيل تشيكالدي حلف شمال الأطلسي "بالتواطؤ في جرائم حرب. "
في 1 مايو 2011، أعلن باراك أوباما في أبوت آباد (باكستان ) أن أسطول البحرية الأمريكية SEAL Team Six قد أمسك أسامة بن لادن الذي لم ترد أنباء موثوقة عنه منذ ما يقرب من 10 سنوات . هذا الإعلان أغلق ملف القاعدة وجعل من الجهاديين حلفاء جدد للولايات المتحدة كما في الأيام الخوالي في حروب أفغانستان والبوسنة والشيشان و كوسوفو. [ 7 ]
في السادس من اغسطس هلك كل أعضاء الكوماندوز 6 للاسطول SEAL أثناء تحطم طائرتهم المروحية .
عاد عبد الحكيم بلحاج الى بلاده على متن طائرة عسكرية قطرية في بداية تدخل حلف شمال الاطلسي. وتولى قيادة رجال القاعدة في جبال جبل نفوسة . ووفقا لما ذكره ابن العقيد عبد الفتاح يونس ، كان بلحاج هو الذي شجع علي قتل عدوه القديم في 28 يوليو 2011 ، وأصبح في الوقت نفسه القائد العسكري للمجلس الوطني الانتقالي.
بعد سقوط طرابلس فتح عبد الحكيم بلحاج أبواب سجن أبو سليم وحرر جميع الجهاديين من تنظيم القاعدة الذين كانوا لا يزالون محتجزين بداخله. تم تعيينه حاكما عسكريا لطرابلس. وقال انه يطالب حاليا باعتذار من وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية MI6 علي المعاملة التي عومل بها في الماضي [8].
وكلفه المجلس الوطني الانتقالي بمسئولية تدريب جيش ليبيا الجديدة.
المصادر
1. “David Shayler: ’I quit the British secret service when the MI6 decided to fund Osama bin Laden’s partners’”, Voltaire Network, 24 November 2005.
2. "Libya’s Powerful Islamist Leader", by Babak Dehghanpisheh, The Daily Beast, 2 September 2011.
3. “Once NATO enemies in Iraq and Afghanistan, now NATO allies in Libya ”, by Webster G. Tarpley, Voltaire Network, 24 May 2011.
4. “The Middle East counter-revolution ”, by Thierry Meyssan, Voltaire Network, 26 May 2011.
5. "CIA recruits 1,500 from Mazar-e-Sharif to fight in Libya", by Azhar Masood, The Nation, 31 August 2011
6. "Noi ribelli, islamici e tolleranti", a report by Roberto Bongiorni, Il Sole 24 Ore, 22 March 2011.
7. “Reflections on the official announcement of the death of Osama Bin Laden”, by Thierry Meyssan, Voltaire Network, 8 May 2011.
8. "Libyan commander demands apology over MI6 and CIA plot", by Martin Chulov, Nick Hopkins and Richard Norton-Taylor, The Guardian, 4 September 2011.
Read also:
Who is "OPPOSTION" in Libya (part I) - > http://libyasos.blogspot.com/2011/06/who-is-oppostion-in-libya-part-i.html
Who is "OPPOSTION" in Libya (part II) - > http://libyasos.blogspot.com/2011/06/who-is-opposition-in-libya-part-ii.html
Mustafa Abdul-Jalil and Mahmoud Jibril Have Been Paving the Way for NATO’s Conquest Since 2007 -> http://libyasos.blogspot.com/2011/11/mustafa-abdul-jalil-and-mahmoud-jibril.html
ABDELHAKIM BELHADJ, AKA HASIDI, AKA ABU ABDULLA AL-SADDIQ, AKA…عبد الحكيم بالحاج aka Abu Abdallah -> http://libyasos.blogspot.com/2011/09/abdelhakim-belhadj-aka-hasidi-aka-abu.html
http://libyasos.blogspot.com/2011/11/abdel-hakim-belhadj-is-now-military.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق